عالي عبداتي
منذ ٧ أيام
وجدت المحكمة الدستورية في المغرب نفسها موضع شبهات على خلفية قانون جديد لتنظيم مهنة المحاماة، تقول نقابات وهيئات مهنية إنه يمنح حكومة عزيز أخنوش مجالا أوسع للتحكم في المهنة وتقليص استقلاليتها.
منذ شهرين
تعيش الساحة السياسية والإعلامية المغربية حالة من الترقب والجدل بشأن دعم الدولة لأحد كوادرها بغية إيصاله لرئاسة الحكومة المقبلة خلفا لعزيز أخنوش.
منذ ٧ أشهر
في خطوة مفاجئة أثارت جدلا واسعا بالمغرب، أعلن رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس الحكومة، عزيز أخنوش، تنحيه عن قيادة "حزب الحمامة" الحاكم خلال الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2026.
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار تجاهلت تماما كل التوصيات الصادرة عن هيئة دستورية، تتكون من رجال ونساء ينتمون إلى المهنة ويعرفون جيدا عما يتحدثون، ويتعلق الأمر بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي في رأيه الصادر منتصف 2025.
منذ ١٠ أشهر
لا تكاد فضائح حكومة عزيز أخنوش بالمغرب تنتهي إلا لتظهر أخرى، خاصة فيما يتعلق بوقوعها في شبهات فساد وتنازع المصالح واستغلال النفوذ.
منذ عام واحد
دعت حدة المواجهات والاحتقان في الشارع المغربي بعدد من الأصوات السياسية والحقوقية والأكاديمية، إلى المطالبة بإقالة حكومة عزيز أخنوش، من أجل تجنب البلاد لمآلات غير محمودة.